منتدى المصريين

مرحبا بكل السادة الزوار والأعضاء معكم وبكم ومن أجلكم انشأنا هذا المنتدى ولذلك يتوجب عليكم التسجيل

ستجد فى هذا المنتدى كل ماهو جديد فى عالم الاخبار المحلية والعالمية واحدث التقنيات فى شتى المجالات كمبيوتر وانترنت وكمان تصاميم وجرافكس وستجد ملتقى لطلبة كلية حقوق

المواضيع الأخيرة

» احمد شفيق بطنامل
الإثنين مايو 14, 2012 3:35 am من طرف Admin

» كيف اخشع فى الصلاة
الخميس أبريل 26, 2012 3:29 am من طرف Admin

» مائة سؤال في النصرانية ليس لها إجابة
الخميس أبريل 26, 2012 3:27 am من طرف Admin

» وسائل الشيطان في غواية الإنسان
الخميس أبريل 26, 2012 3:25 am من طرف Admin

» محاضرة الشيخ أبي إسحاق الحويني بمدينة أسيوط مفرغة
الخميس أبريل 26, 2012 3:23 am من طرف Admin

» أعمال وأقوال تدخلك الجنة بمشيئة الله
الخميس أبريل 26, 2012 3:20 am من طرف Admin

» عــلاج السحــر
الخميس أبريل 26, 2012 3:19 am من طرف Admin

» 50 حديثاً في فضـائل الأعمـال
الخميس أبريل 26, 2012 3:18 am من طرف Admin

» عالج نفسك بالرقية الشرعية
الخميس أبريل 26, 2012 3:16 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني


    همسه فى اذن كل ظالم او ظالمه

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 199
    تاريخ التسجيل : 22/10/2010

    همسه فى اذن كل ظالم او ظالمه

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء مارس 20, 2012 7:06 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله والصلاة والسلام عليك يا حبيبى يا رسول الله


    الظلـم .. وما ادراك ما الظلم ..!!

    (( إذا دعتك قدرتك اليوم وسطوتك على ظلم الآخرين فتذكر قدرة الله عليك يوم القيامة ))



    دعوة المظلوم والتحذير منها :


    من الأمور التي قد تفتك بالظالم فتكا عظيما دعوة المظلوم
    تلك الدعوة التي قالها صادقا مَن تفطر قلبه كمدا بسبب الظلم
    وقد وعده الله تعالى بالإجابة ..
    قال عليه الصلاة والسلام :
    ( وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ على الْغَمَامِ وَتُفْتَحُ لها أَبْوَابُ السماء
    وَيَقُولُ الرَّبُّ عز وجل وعزتي لأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ )
    وقال عليه الصلاة والسلام :
    ( واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب )


    قال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه :


    أدِّ الأمانة والخيـانةَ فـاجتنب *** واعدل ولا تظلم يطيب المكسب
    واحذر من المظلـوم سهما صائبا *** واعلـم بأن دعـاءه لا يحجـب



    وقال ابن الوردي رحمه الله تعالى :
    إياك مِن عسف الأنام وظلمهم واحذر من الدعوات في الأسحار


    وقال عليه الصلاة والسلام :
    ( اتقوا دعوة المظلوم فإنها تصعد إلى السماء كأنها شرارة )
    قال المناوي رحمه الله تعالى "
    كناية عن سرعة الوصول لأنه مضطر في دعائه


    وقد قال الله سبحانه وتعالى ( أَمَّنْ يُجِيبُ المُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ) (النمل:62)
    وكلما قوي الظالم قوي تأثيره في النفس فاشتدت ضراعة المظلوم
    فقويت استجابته والشرر ما تطاير من النار في الهواء
    شبه سرعة صعودها بسرعة طيران الشرر من النار "


    وقالوا قد جُننتَ فقلتُ كلا***وربِّي ما جننتُ ولا انتشيت
    ولكني ظُلمتُ فكدت أبكي *** مِن الظلم المبرِّح أو بكيتُ


    قال ابن القيم رحمه الله تعالى "


    سبحان الله كم بكت في تنعم الظالم عين أرملة
    واحترقت كبد يتيم وجرت دمعة مسكين
    ( كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ ) (المرسلات:46)
    ( وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ) (ص :88)
    ما ابيض لون رغيفهم حتى اسود لون ضعيفهم
    وما سمنت أجسامهم حتى انتحلت أجسام ما استأثروا عليه
    لا تحتقر دعاء المظلوم فشرر قلبه محمول بعجيج صوته إلى سقف بيتك ,
    ويحك نبال أدعيته مصيبة وإن تأخر الوقت , قوسه قلبه المقروح ,
    ووتره سواد الليل , وأستاذه صاحب ( لأنصرنك ولو بعد حين )
    وقد رأيتَ ولكن لستَ تعتبر احذر عداوة مَن ينام وطرفه باك
    يقلب وجهه في السماء يرمي سهاما ما لها غرض سوى الأحشاء منك
    فربما ولعلها إذا كانت راحة اللذة تثمر ثمرة العقوبة لم يحسن تناولها
    ما تساوي لذة سنة غم ساعة فكيف والأمر بالعكس "



    كذا دعا المضطر أيضا صاعد *** أبدا إليه عند كل أوان
    وكذا دعا المظلوم أيضا صاعد ***حقا إليه قاطع الأكوان


    والمظلوم لا يضيع من حقه شيء إن أدركه في الدنيا وإلا أخذه وافيا يوم القيامة :
    قال عليه الصلاة والسلام :
    ( لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء )


    لا تظلمنَّ إذا ما كنت مقتدرا*** فالظلم يرجع عقباه إلى الندم
    تنام عيناك والمظلـوم منتبه *** يدعو عليك وعين الله لم تنم


    عقوبات الظالم :


    توعد الله تعالى الظالم بعقوبات كثيرة :
    قال تعالى ( مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ )(غافر:18)
    وقال تعالى ( وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ)(الزمر:24)
    والله تعالى يمهل ولا يهمل
    قال عليه الصلاة والسلام " إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته "ثم قرأ
    ( وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ) (هود:102)


    ولا تعجل على أحد بظلم *** فإن الظلم مرتعه وخيم



    فالظالم خصمه الله تعالى يوم القيامة :


    قال عليه الصلاة والسلام
    (قال الله تعالى : ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة :
    رجل أعطى بي ثم غدر ورجل باع حرا فأكل ثمنه
    ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يؤته أجرته )



    أما والله إن الظلـم لـؤم *** وما زال المسيء هو الظلوم
    إلى ديـان يوم الدين نمضي *** وعنـد الله تجتمع الخصوم
    ستعلم في الحساب إذا التقينا *** غـدا عند الإله مَن الملوم



    ومن العقوبات فضحه يوم القيامة :
    قال عليه الصلاة والسلام
    ( والله لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْكُمْ شيئا بِغَيْرِ حَقِّهِ إلا لَقِيَ اللَّهَ يَحْمِلُهُ يوم الْقِيَامَةِ
    فَلَأَعْرِفَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ لَقِيَ اللَّهَ يَحْمِلُ بَعِيرًا له رُغَاءٌ أو بَقَرَةً لها خُوَارٌ أو شَاةً تَيْعَرُ )
    وتوعد النبي صلى الله عليه وسلم الظلمة بدخول النار:
    عن خولة الأنصارية رضي الله عنها قالت :
    سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
    ( إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة )
    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى : "
    يتخوضون في مال الله بغير حق أي يتصرفون في مال المسلمين بالباطل " ا.هـ (25) .
    وكذا القصاص من الظالم يقول النبي صلى الله عليه وسلم
    ( مَن ضَرب بسوط ظلما اقتص منه يوم القيامة )
    وعدَّ النبي صلى الله عليه وسلم الظالم مفلسا يوم القيامة مع وجود أعمال صالحة له :
    قال عليه الصلاة والسلام : ( أتدرون مَن المفلس يوم القيامة )
    ؟ قالوا المفلس فينا مَن لا درهم له ولا متاع .
    قال ( إن المفلس مِن أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا
    وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته
    فإن فنيت حسناته قبل أن يُقضى ما عليه أُخذ من خطاياهم فطُرحت عليه ثم طُرح في النار )
    (27)
    ( فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ) (القصص:40)


    الظلم نار فلا تحقر صغيرته*** لعل جذوة نار أحرقت بلدا


    فليحذر كل (ظالم) من عواقب (الظلم) الوخيمة لأنه يجلب غضب
    الرب سبحانه وتعالى ويتسلط على
    (الظالم) بشتى أنواع العذاب وهو يخرب الديار، وبسببه تنهار الدول،
    و(الظالم) يُحْرَمُ شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم بجميع أنواعها يوم القيامة.


    و(الظلم) من المعاصي التي تُعجل عقوبتها في الدنيا، فهو متعدٍ للغير وكيف
    تقوم للظالم قائمة إذا ارتفعت أكف الضراعة من المظلوم،
    فقال الله عزَّ وجلَّ: {وعزَّتي وجلالي لأنصُرنَّكِ ولو بعد حين }..
    وليعلم الجميع أنه لن تزول قدما العبد يوم القيامة
    حتى يقتص منه إذا كان ظالما !!


    قال تعالى
    {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ}
    سورة إبراهيم الآية (42).
    ::
    اسأل الله لي ولكم السلامة من الظلم
    والصلاة و السلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 23, 2018 9:07 pm